Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٥٢ونَصَبْتَ لي شَرَكَ الرَّدَى
ثم ابْتَغَيتْ مَوَدَّتِي اني! وقد علق الجناخ كُنتُ التَّخَذْتُكَ جُنَّةً وظننتُ وُدَّكَ لن يُرَاحُ وظننتُ زَرْعِي فيك أبج ني مِنهُ مَثَمُورَ الفلاح وعَلِمْتُ دَنَّكَ (1) صَافياً فشربتُ كَاسَكَ بارتياح فَنَشبت في حَلْقِي شَجاً فغصَصْتُ بالماء الفراخ هل كنت لي بين الكتا يب إذ تناسرني الصفاح أدعوك تنصُرْنِي وَتَد عُو للبراز وللك ـفـ شتان بين الداعـ ن، وَحَبَّذا أمْرُ الصَّلاح فَلَوَيْتُ عَنكَ شَكِيمَتي وتركتُ جِدَّكَ لِلمُزاح وعلمت أنكَ سَوفَ تُبْصِـ رُ أنَّ عِرضي لا ياخ ما كان رأيك في صفي ك حيث تُقفَتِ الرِّمَاحُ وقَلَبتَ لِي ظَهر المجن وماخشيت لها مجناخ جَشَّمتني خَرْطَ القتا د وكان باقة وقاخ
تني مَعَ مَنْ رَمَى بل زِدْتَ كَياً في
أو لم تكُن ضَرَّج
وَرَمَيتَ لَحْمي
اللكـ
اخ
راخ
بدمي على عفر البطاخ
ب الشودِ تنهشُهُ مُباخ
ونثرْتَ عِرْضِي في نو دي القوم تذروه الياخ
مَهْلًا فِداً لَكَ مُهْ
يا جامِعَ الخُلَلِ الملاخ هل من جرائِرِ وَاتِر أسْلَفْتُ فِيكَ فَأُسْتَبَاحُ؟ لو كَانَ ذاكَ عَصَوْتَنِ سُمّاً وَتَحْسَبُهُ قُرَاحْ شا شة وهي أطرافُ الرماح
ولقيتُ وَجْهَكَ بال
(1) الدَّنَ: وِعَاءٌ ضخم تحفظ فيه الخَمْر.
852