Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٥٧واغْرَقَ وَقتي بلا طائل تَمْطُ شعال وأضرابها
فقلتُ العَطَالَهُ مَشرُومَةٌ وشر وقد طال إنهابها قمتُ أصلي إلى خلوة تبين في الدَّارِ مخرابها وطالت صلاتي ولي وقفة إلى أن تقشر آرابها وبعد الصَّلاةِ عَلَتْ ضَجَّةٌ مِنَ الذِّكْرِ أَطْنَبَ أحزابها إلى أن ثغى الجن من هَوْلِها وفَرَّ عَنِ الدَّارِ أَوْشَابُها وَزُلزلتِ الأرضُ زلزالها وخذ على الأرض أقهابها فلم تغن شيئاً وَطَالَ المَقامُ وحالت شنون وأحقابها وفيها بنينالنا حَارَةً وَشُقَّتْ من الهند أخشابها ومن حولها جَنَّةٌ زُخْرِفَتْ وزانَتْ وأقْطَفَ أغنابها وقارنتُ في مَنزِلِي زَوْجَةٌ أطالت وأنجب أنجابها ولم نُرْزَقِ الإذنَ مِن عِندِكُم وَضُوعِفَ في الدَّارِ حجابها ولما ضجرنا انقلبنا إلى ديار تطاوَلَ تَقلابها وَعِندَ الرجوع بجهلنا الطريق وزال عن الدَّرْبِ أنْصَابُها ولا غرو هذا فإن الشنين يدور على الناس دولابها وأضْلَلْتُ دَارِي إلى أن بَدَتْ رُسُومٌ حَوَتْهُنَّ أغتابها والفيتُ ذُرِّيَّتِي كُلها لطول المدَى شَابَ أعْقابُها والفيتُ كُتبيَ مَحْشورَةً فقيل بنو الفارِ تنتابها فهذا أبا الحَارِثِ المُنتهى لأعجوبة طَالَ إِغْرَابُها فكل بلايا أبي مسلم عليك، ونومك أسبابها
???