الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦٧

عَقِيق.

لا قَضَيْتُ الرَّبْعَ مِن نفسِي حُقُوقَهُ إن عقيقُ الدَّمْعِ لم يَرْوِ عَقِيقَة

(1) ،

نَصَبَتْ نفسي مجازاً في الهوى ولدي آرامها (1) تلك الحقيقة أمسك السير فذي أطلالهم مِنكُها أهْدَى ليَ الرِّيحُ فَتِيقة ريثما أنشد ظَبْياً ضَاعَ في هذه الدُّمْيَةِ لا يَدْري طَرِيقَة حيث نفسِي حَبَسَتْها عَينُها ليتها تحبس أجفاني الطليقة ها مَضَتْ لي فُسْحَةٌ مِن عُمُرِي كُلُّها في لَذَّةِ العَيشِ غَرِيقة حَكَتِ البَرْقَ سَنا بهجتها ومَضَتْ سُرْعَتُها تحكي خُفُوقَهُ حمتِ العَبْرَةُ عَن شيءٍ مَضَى مُنيَةٌ تُطوى وَأَوْطَارٌ مَشوقة إن بقي من صَفوِ عَيشِي رَنَقٌ غير ريق الصل أو أقتص ريقة كلما أذكُرُ عَهداً سالفاً الهَبَ التذكار في قلبي حريقة وإذا ساعدت في شأن الهوى فاتَّخِذْ مِن ذِكْرِ أَحْبَابِي طَرِيقَهُ والتفت عني إلى ساحاتهم إن عيني بذا الدمع شَرِيقَة صَادَفَتْنِي لَوعَةٌ في كبدي ليتها حانَتْ وإِن كَانَتْ صَدِيقَة يا ترى أينَ غَزَالٌ صَادَني غَيْجُ المِعْطَفِ سَجَّارُ الخليفة

() العنوان الحالي من اختيارنا || في الأصل المُعتمد: [وقال] (1) جمع ريم؛ وهو الغزال.