Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩٣كادُوا يُذلُّونَ بالتفريق فالتأمُوا فهم أعزُّ حِمَى مِنْ لبْدَة الأسد وأنت مولاي ذاك الخل لا نَكِل عَنِ الصَّدِيقِ على مَكْرُوهَةِ الكَبدِ فكم بلوناك في خطب يضيقُ بهِ ذرع العليم فلم تنكل ولم تكدِ وما حمدنا سرياً في مناقبه تحمينا لك في أفعالك الشدي كأنَّ كُلَّ الوَرَى فِي فَضْلِهِم جَسَدٌ وأنتَ مِنْ بَينِهِم كالرُّوح في الجَسَدِ وجدتكَ المَاءَ يُحْيِي الأَرضَ ماكِتُهُ وبَعضُ مَنْ يَدَّعِي العلياء كالزُّبَدِ هنيت يا ابْنَ المَعَالي كُلَّ مَكْرُمَةٍ ورثتها من محدُودِ سَادَةٍ أُسدِ
893
٨٧٦ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.