الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٤

"

ابتهاج الحارثي،

اليحمدي، الشاعر إبراهيم سعيد، الآنسة وداد الحارثي وصال الحارثي، غول راقي باز خان (2)، أشيش شودري (3)

كونسيشاو

(4)

(3)

وفرانسيس

ا لما بذلوه من جهد مُثمَّن ومُقدَّر في مقامات الشكر حول إسهاماتهم التي كانت خير معين لي في إنجاز تحقيق هذه الآثار.

(1)

هي

كريمة أخي عبدالله التي ساعدتني في رَقنِ بعض قصائد أبي مسلم، لا سيما تلك التي حصلت عليها في لحظات اشتغالي الأخيرة من مكتبة الأستاذ أحمد الفلاحي ولم تكن موجودة لا في الأصل المُعتمد ولا في المخطوطة، إلى جانب رقنها للقصائد المخطوطة في

نثار الجوهر».

(2) راقي غول باز: هو القيم على واحة نهار السياحية في ولاية إبرا؛ والذي قدم لي معونة لوجستية كبيرة طوال استضافة أخي عبدالله الحارثي لي في واحته نحو عام ونصف. فقد كان الباكستاني راقي يُقدِّمُ لي كُلّ ما كُنتُ أحتاجه طوال إقامتي، مُسهلًا عليَّ مَرْكَبَ الحياة والبحث في تلك الواحة المُنفتحة على مضائق وادي نام فيما يُحدثني، عن أحوال بيشاور وما جاورها من أقاليم شمال باكستان. (3) أشيش شودري: هو سائق العائلة الذي قدم لي معونات لا تُحصى طوال اشتغالي في المرحلة الأخيرة من إنجازي لهذا العمل فقد كان بمثابة بريدي الزاجل الذي يحمل أضابير المخطوطات والنصوص المرقونة ليُصوّرها قبل وصولها إلى مُراجع الكتاب ومدققه؛ الأستاذ ناصر بن إسحاق الكندي، إلى جانب تكفله بكافة احتياجاتي الضرورية، آنذاك. جدير بالذكر أنه بنغالي هندوسي له ولع بالغيبيات والتكهن بالغيب، واستقراء الأحداث التي لم تحدث بعد، كما أنه مولع بشيخ الطريقة القادريَّة؛ المُتصوّف عبد القادر الجيلاني. والحقيقة أن أشيش شودري كان مُتحمّساً لمشروعي، منبهراً من الصورة الفوتوغرافية لهذا الشيخ العُماني المتصوف في زنجبار، عاقداً ـ على طريقته - بين أبي مسلم والشيخ عبدالقادر الجيلاني صلة قرابة صوفية (مُتخيَّلة)، لم توجد أصلا في مهمه الواقع، كما لم أعتقد

بصوابها.

(4) فرانسيس كونسيشاو: هو مُدير مُخيم ألف ليلة في رمال وهيبة وهو هندي مسيحي ملتزم، من جوا Goa لا يخفى رنين اسمه البرتغالي في اسمه العائلي حيث قضيت نحو أسبوعين لإنجاز الجزء النهائي من هذه المقدّمة، ولم يَألُ فرانسيس جهداً لتسهيل آلية اشتغالي على مقدمة آثار أبي مسلم رغم انشغاله الدائم باستقبال و وداع الشياح المحليين والقادمين من

أوروبا لقضاء ليلة أو ليلتين في رمال وهيبة.

94