نداء الحق أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_37_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

المحور الخامس: في العلاقات الاجتماعية وبناء الأسرة الصالحة

قصرت

أكماماً

وشلت ذيولا هلا رحمت إهابك المصقولا

أسئمت من برد الشتاء سجونه؟ فطلبت تحرير المصيف عجولا وخطرت تحت غلالة شفافة في فتنة تدع الحليم جهولا محبوكة لصقت بجسم مشرق دفعته فورته فبان فصولا هل قصر الخدان في صرعاهما كان طرفك في الطعان كسولا؟ حتى استعنت على القلوب بمغمد وجعلت جسمك كله مسلولا الححت في عرض الجمال وغرك الـ أغرار لما أسمعوك فضولا من نال منك رضاً فأنت ملاكه ومن انتهرت قسا فكان عذولا صوني قداسة ما وهبت وحاذري أن تبتغي بعد الهوي حلولا واسمي بعرضك فالمضلل فورة وإن اهتدى عبثا يضل وصولا شاهدت ضليلا يطارد غادة فنهرته حنقا فقال خجولا أبغي البناء بها فقلت مداعبا هل كان باب وليها مقفولا فرنا ولم يرها فجن وقال لي أبعثت فينا يا غيور رسولا لم يبق لي أرب فما يضطرني حتى أكون مكلفا مسؤولا؟ قل للفتاة الغر هذا حبه إن بان ملتاعا وذاب ميولا يلقاك كالحمل الوديع مضللا فإذا تمكن منك أمسى غولا

107

وما أحسن هذا التحذير للفتاة المسلمة من الاغترار بمظاهر الحضارة الغربية، والتقليد الأعمى لها، والانسياق وراء زخرفها، ونسيان القيم والفضائل التي تصون المرأة وفطرتها الزكية، وما أبلغ تحذيره لها من حَمَل لا يلبث أن يتحول إلى غول أغول، فكم لهذا من شاهد بين فيما اطلعنا عليه من واقع الفتيات اللاتي غرر بهن فكن ضحايا هذا التغرير، فكأين من غريرة نصب لها شاب طائش أرعن شباكا من كلماته المعسولة الواعدة، التي

فتاة

هي أرق من نسيم السحر، وأهنأ من الماء الفرات، وأطيب من الزهر الفواح