Alsaidia_37_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٤154
نداء الحق
وعن أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر ومن مات وهو مدمن للخمر سقاه الله من نهر
الغوطة نهر يجرى من فروج المومسات يؤذى أهل النار ريح فروجهم). وعن ابن عمر ما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث» (2)، وعنه صلى الله عليه وسلم: «مدمن الخمر كعابد وثن
وكفى بهذا زجرا شديدا وتحذيرا بالغا من مداناة الخمر وملابستها وجه فكل من لابسها حلت به لعنة الله، وهي طرده من رحمته، فشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها، كلهم واقعون في لعنة الله تعالى وأي لبيب تهون عليه نفسه حتى يعرضها للعنة الله؟!.
6
وعن ابن عباس ما عند الربيع حكم الله، قال: «أهدى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم راويتي خمر فقال له: «أما علمت أن الله حرمها؟ فقال: لا، فسار إنسانا، فقال له صلى الله عليه وسلم: بم ساررته؟» فقال له: أمرته أن يبيعها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الذي،
حرم شربها حرم بيعها ففتح المزادتين وهما الروايتان حتى ذهب ما فيهما» (4).
في شعب الإيمان (7/ 5، رقم (5579، ومن طريق ابن عمر عند أحمد (178/ 2، رقم 6659) قال الهيثمي (70/ 5): رجاله ثقات. وكذلك الحاكم (162/ 4، رقم (7233) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقي (287/ 8، رقم (17115). والطبراني في الأوسط (266/ 6، رقم 6371)، والبيهقي في شعب الإيمان (8/ 5، رقم 5582). (1) أخرجه أحمد (399/ 4، رقم (19587)، والطبراني كما في مجمع الزوائد (74/ 5) قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات. والحاكم (163/ 4، رقم 7234).
(2) أخرجه أحمد (69/ 2، رقم 5372).
(3) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (129/ 1)، والبيهقي في شعب الإيمان (12/ 5، رقم 5597)، وأبو نعيم في الحلية (203/ 3) وقال: صحيح ثابت.
(4) أخرجه الربيع بن يب (246/ 1 رقم: 624).