نداء الحق أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_37_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

234

نداء الحق

ذلك رغم ما لحقها من التحريف والتبديل، ولم يختلف المفسرون من هذه الأمة أن المواقيت التي درج عليها الأنبياء من قبل كانت تدور بدوران الأشهر القمرية، فقد كانت السنون في عهد نوح قمرية)، وقد وعد الله تعالى أربعين يوما، وهي موقوتة بالشهور القمرية.

موسي

قال الطبري: حدثني به المثنى بن إبراهيم قال حدثنا آدم قال، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قوله: (وإذ واعدنا موسى أربعين ذا القعدة وعشرا من ذي الحجة» (3)، وقال الزمخشري: وضرب

ليلة)، قال: يعني له ميقاتا ذا القعدة وعشر ذي الحجة» (3).

وقال القرطبي: «والأربعون في قول أكثر المفسرين ذو القعدة وعشرة من ذي الحجة» (4)، وقال السمرقندي: كانت ثلاثين ليلة منها من ذي القعدة وعشراً

6

(4)

من ذي الحجة. وقال بعضهم: ثلاثين كانت من ذي الحجة وعشراً من المحرم وكانت مناجاته يوم عاشوراء» (9)، وقال الرازي: «وهو الثلاثون من ذي القعدة والعشر الأول من ذي الحجة» (6)، وقال صاحب المنار: «يعني ذا القعدة وعشرا من ذي الحجة» (7)، وقال البقاعي: «وهي ذو القعدة وعشر من ذي الحجة وقيل ذو الحجة وعشر من المحرم).

6

(^)

ويؤكد ذلك ما ثبت عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني عاشوراء، فقالوا: هذا يوم عظيم وهو يوم نجى الله

(1) انظر: مجلة المنار، 176/ 15.

(2) الطبري: جامع البيان، (62/ 2)، وينظر: ابن أبي حاتم: تفسير القرآن العظيم، 107/ 1.

(3) الزمخشري: الكشاف، 139/ 1.

(4) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، 395/ 1.

(5) السمرقندي: بحر العلوم، 52/ 1.

(6) الرازي: مفاتيح الغيب، 511/ 3.

(7) محمد رشيد: رضا تفسير المنار، 105/ 9. (8) البقاعي: نظم الدرر، 362/ 1.