Alsaidia_37_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧١المحور الثاني عشر: فيما يتعلق بالأخلاق
6
271
وبهذا وصى النبي صلى الله عليه وسلم، فعنه الله: اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن).
وبين الله مكانة الأخلاق الحسنة وجزاءها الحسن عند الله تعالى بقوله: خياركم أحاسنكم أخلاقا (2)، وفي حديث عنه: «أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون لهم العثرات» (3)، وجاء عنه في
(4)
6
رواية: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف (4)، وروي عنه: «إن أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون للبراء العثرات» (5)، وعند البخاري من طريق ابن عمرو: «إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا) (3).
وقال:
(6)
(1) أخرجه أحمد (153/ 5، رقم (21392)، والترمذي (355/ 4، رقم (1987) وقال: حسن صحيح. والدارمي (415/ 2، رقم (2791)، والحاكم (121/ 1، رقم 178) صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. والبيهقي في شعب الإيمان (245/ 6، رقم (8026. والبزار (416/ 9 رقم 4022) وأبو نعيم في الحلية (378/ 4). (2) أخرجه أحمد (193/ 2، رقم 6818)، والبخاري (2245/ 5، رقم 5688)، ومسلم (1810/ 4، رقم 2321)، والترمذي (349/ 4 رقم 1975) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (225/ 2، رقم 477)، وابن أبي شيبة (210/ 5، رقم 25317)، والبزار (395/ 6، رقم 2417). (3) أخرجه الخطيب (382/ 1)، وينظر الطبراني في الأوسط (350/ 7، رقم 7697) وفي الكبير (501/ 13 رقم: 14374)، وفي الصغير، (89/ 2، رقم (835) وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ص 168، رقم 117)، وفي الصمت (154/ 1، رقم 253).
(4) أخرجه الطبراني في الأوسط (356/ 4، رقم (4422) وفي الصغير (362/ 1، رقم 605) و (89/ 2 رقم: 835)، والبيهقي في شعب الإيمان (232/ 6، رقم 7983).
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ص 168، رقم 117)، وفي الصمت (154/ 1، رقم 253). وينظر الطبراني في الأوسط (350/ 7، رقم 7697)، وفي الصغير (89/ 2، رقم 835).
(6) أخرجه البخاري (1372/ 3، رقم 3549).