Alsaidia_37_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤١المحور الثالث عشر: فيما يتعلق بتربية الأولاد
يقول بسم
341
ذلك لم يضره الشيطان أبدا)، وجاء بلفظ: «يعجز أحدكم إذا أتى أهله أن الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فإن قضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا» (2)، وهو يدل على التعجب والتعجيب ممن يهمل ذلك.
وهذه بداية لما يقوم به الوالدان من تربية من يعلقان أملهما بأن يكون لهما قرة عين في أثناء تكونه جنينا، وقبل وضعه ينبغي لهما أن يكثرا الدعاء إلى الله بأن يجعله من عباده الصالحين.
مشروعية التأذين على أذن الطفل ليكون النداء إلى الصلاة والفلاح أول ما يطرق سمعه:
إذا ولد المولود فإن تربيته تبدأ بذكر الله تعالى، فلذلك شرع التأذين على أذنه، كما روى الترمذي عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة»، وقال: هذا حديث حسن صحيح» (3)، وقد استحب كثير من العلماء أن يكون التأذين أذنه اليمنى وتقام الصلاة في في ذلك أذنه اليسرى، وروي في حديث عن
النبي ولكنه لم يثبت عنه.
(1) أخرجه الطيالسي (352/ 1، رقم 2705)، وأحمد (286/ 1، رقم 2597)، والبخاري (1196/ 3، رقم 3109)، ومسلم (1058/ 2، رقم 1434)، وأبو داود (249/ 2، رقم 2161)، والترمذي (401/ 3، رقم 1092)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (618/ 1، رقم 1919)، وابن حبان (263/ 3، رقم 983). (2) أخرجه أحمد (243/ 1، رقم 2178)، والبخاري (1196/ 3، رقم 3109)، وعبد بن حميد (ص 230، رقم 689)، وعبد الرزاق (194/ 6، رقم 10466). (3) أخرجه الترمذي (97/ 4) رقم: (1514)، والحاكم (197/ 3 رقم: 4827)، وأبو داود (328/ 4 رقم: 5105)، والبيهقي في الكبرى (513/ 9 رقم: 19303) وفي الشعب (106/ 11 رقم: 8255)، والطبراني في الكبير (303/ 1 رقم: (926)، وأحمد (172/ 45 رقم: 27195)، والروياني (455/ 1
رقم: 682).