Alsaidia_37_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٠60
نداء الحق
يوم
الجمعة،
امتلأت المؤخرة لم يجد الناس مكانا للصلاة إلا أن يتقدموا إلى الأمام، حيث ترك، الفراغ، فيضطرون إلى تخطي الرقاب، وهو منهي عنه، بل شدد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن عبد الله بن بسر قال: كنت جالسا إلى جانبه فقال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي اجلس فقد آذيت»، وعن جابر بن عبد الله له، أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجعل يتخطى الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلس فقد آذيت و آنيت»» (2)، وعن الحسن مرسلا أن رجلا جاء يتخطى رقاب الناس والنبي يخطب فلما قضى النبي خطبته وصلاته قال يا فلان أجمعت اليوم قال أما رأيتني يا رسول الله قال: قد رأيتك وآذيت وآنيت» (3)، و «عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة، فدخل رجل يتخطى رقاب الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يبطئ أحدكم، ثم يتخطى رقاب الناس ويؤذيهم. فقال: ما زدت على أن سمعت النداء فتوضأت. قال: «أو يوم وضوء هو؟»» (4)، وروي بسند ضعيف عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الإثنين بعد خروج الأمام كالجار قصبه في النار»» (ه)، وعن أبي هريرة أنه كان يقول لأن يصلي أحدكم
(4)
(1) أخرجه أحمد (188/ 4، رقم 17710)، وأبو داود (292/ 1، رقم 1118)، والنسائي (103/ 3، رقم 1399)، وابن خزيمة (156/ 3، رقم 1811)، وابن حبان (29/ 7، رقم 2790)، والحاكم (424/ 1، رقم 1061) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. والبيهقي (231/ 3، رقم 5678)، والضياء من طريق الطبراني (47/ 9، رقم (22)، والبزار (432/ 8، رقم 3506)، وابن
الجارود (ص 82، رقم 294).
(2) أخرجه ابن ماجه (354/ 1، رقم 1115).
(3) أخرجه عبد الرزاق (240/ 3 رقم: 5498).
(4) أخرجه الطبراني في الأوسط (73/ 8 رقم: 8001).
(5) أخرجه أحمد (417/ 3 رقم: 15485).