Alsaidia_37_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣المحور الرابع في طلب العلم ونشره
93
عندما ينهمر القطر، وكان من أخطائه فيه أنه قال: (يَحْكُمُوك) بفتح الياء وتسكين الحاء وضم الكاف المخففة!! فجعل النبي صلى الله عليه وسلم محكوما من قبل المخاطبين لا مُحَكَّما!! وعندما اعترض عليه الحاضرون اعتذر إليهم بما هو
أقبح من صنيعه، إذ ادعى أن هذا خطأ في المصحف الشريف المنقول منه.
وقد جلست بعد هذا مع الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ـ آنذاك ـ الشيخ / محمد بن علي الحركان فعتبت عليه اختياره لمثل هذا الرجل ليكون مقررا عاما للمؤتمر، وهو لا يقيم كلمة من كتاب الله، فرد علي: إنه الأسف - بجانب كونه المسؤول الأكبر عن الأمور الدينية في بلده هو - مع دكتور أيضا. فليت شعري؛ علي أي شيء تدل هذه المواقف التي تصدر ممن يحمل هذه الشهادة الكبرى؟!.
وإذا كان ممن يحمل هذه الشهادة من هو بهذا المستوى المتدني في العلم والفهم، فإنه يجدر بأولي الفطنة والكياسة أن يربأوا بأنفسهم أن يلز بها مع هؤلاء في قرن، فالأسد يأنف أن يشترك مع الثعلب في فريسة واحدة، وقد أجاد
من قال:
إذا دب الذباب على طعام رفعتُ يدي وَنَفسي تَشتَهيه وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كان الكلاب ولغنَ فيهِ
ولا أنسى حضوري ـ قبل أكثر من ربع قرن من الآن ـ اجتماعا لأمناء الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان إسلام أباد) وكنت عضوا في مجلس أمنائها، وقبل انعقاد المجلس تحدث إلي بعض الطلبة في الجامعة، وطلبوا أن أؤكد على الاعتراف بشهادة التخرج من هذه الجامعة من قبل الجامعات الأخرى، ليتمكن المتخرج فيها من مواصلة دراسته في أي جامعة كانت، ولما عرضت هذا الطلب على أعضاء المجلس عند انعقاده رد علي الشيخين عبد الفتاح بركة أو عبد الفتاح الشيخ بالآتي:
مني
أحد