الحقيقة الدامغة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_39_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

المحور الثالث: في تخبط الحشوية في قبول الروايات وردها

منه ولا يَرِدُ على الحوض، ومن غشي أو لم يغش فلم يصدقهم في كذبهم،

ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا

منه،

وسيَرِدُ عليَّ الحوض

وقوله: «إنه سيكون عليكم أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ولا يَرِدُ على الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم؛ فهو مني وأنا منه، وسيرد عليَّ الحوض» (2).

وقوله: «إنها ستكون عليكم أمراء من بعدي، يعظون بالحكمة على منابر، فإذا نزلوا اختلست منهم وقلوبهم أنتن من الجيف، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم؛ فهو مني وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوض» (3).

وقوله: «أيما راع استرعي، رعية فلم يحطها بالأمانة والنصيحة؛

ضاقت عليه رحمة الله التي وسعت كل شيء» (4).

وقوله: «أيما راع استرعي رعية فغشها فهو في النار» (5). وقوله: «من ولى ذا قرابة محاباة، وهو يجد خيرا منه؛ لم يجد رائحة الجنة» (6).

فأنت ترى هذا الكم الهائل من الروايات يدل على ما يدل عليه ذانك

(1) أخرجه الترمذي (512/ 2، رقم (614) وقال: حسن غريب والطبراني (105/ 19، رقم

(212

(2) أخرجه أحمد (384/ 5، رقم (23308، والطبراني (167/ 3، رقم 3020). (3) أخرجه الطبراني (160/ 19، رقم 356). قال الهيثمي (238/ 5): رجاله ثقات.

(4) أخرجه الخطيب (126/ 10).

(0) أخرجه أحمد (25/ 5). (6) أخرجه ابن عساکر (245/ 65).

127