Alsaidia_39_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٨138
الحقيقة الدامغة
عبيد بن مكرز قال: قال عبد الله بن مسعود: إن
عبد الله مكرز أو الله
بن
"
ربكم تعالى ليس عنده ليل ولا نهار نور السماوات والأرض من نور
(1)
وجهه، وإن مقدار كل يوم من أيامكم عنده اثنتي عشرة ساعة، فتعرض عليه أعمالكم بالأمس أول النهار اليوم فينظر فيها ثلاث ساعات فيطلع فيها على ما يكره فيغضبه ذلك، وأول من يعلم غضبه حملة العرش يجدونه يثقل عليهم فتسبحه حملة العرش وسرادقات العرش والملائكة المقربون، وسائر الملائكة، ثم ينفخ جبريل بالقرن فلا يبقى شيء إلا سمع صوته، فيسبحون الرحمن ثلاث ساعات حتى يمتلئ الرحمن رحمة فتلك ست ساعات، ثم يؤتى بالأرحام فينظر فيها ثلاث ساعات، فذلك قوله في كتابه: هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَنَا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَنَا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قدير، فتلك تسع ساعات، ثم يؤتى بالأرزاق فينظر فيها ثلاث ساعات قوله في كتابه: هو يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ، كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، قال: هذا من شأنكم وشأن ربكم» (2).
(49)
،
ورواه البيهقي في (الأسماء والصفات وقال: «هذا موقوف، وراويه غير معروف (3)، ورواه من طريق حماد بن سلمة بالإسناد المتقدم أيضا أبو داود في (الزهد) وأبو نعيم في حلية الأولياء)، والطبري في (تاريخه) (4).
وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد): رواه الطبراني في الكبير، وفيه
(1) كذا في الأصل.
(2) أخرجه الطبراني (179/ 9 رقم: 8886).
(3) الأسماء والصفات، 217/ 2
(4) الزهد (157/ 1) رقم: (158)، وحلية الأولياء،137/ 1، تاريخ الطبري 145/ 1.