الحقيقة الدامغة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_39_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

المحور الثالث: في تخبط الحشوية في قبول الروايات وردها | 139

أبو عبدالسلام، قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات،

وعبد الله

وهو

بن مكرز أو عبيد الله على الشك، لم أر من ذكره (1).

لا

يصح سندا ولا متنا، أما سنده ففيه حماد بن سلمة وقد سبق القول فيه بما يدل على عدم الوثوق بما رواه، وهو رواه عن الزبير أبي عبد السلام وقد ذكره البخاري في (تاريخه) فقال: «الزبير أبو عبد السلام روى عنه حماد بن سلمة مراسيل (2).

وقال أبو حاتم في (المجروحين): «أبو عبد السلام شيخ يروي عن

ابن عمر

مالا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به» (3).

وقال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين «أبو عبد السلام يروي عن ابن عمر، قال الدارقطني مجهول، وقال في موضع آخر: الزبير أبو عبد السلام يروي عنه حماد بن سلمة يحدث عن أيوب بن عبد الله بن مكرز عن ابن مسعود بالمنكرات، قال الدارقطني: وقد ذكره ابن حبان فقال: أيوب بن عبد السلام لا يجوز الاحتجاج به» (4).

وقال ابن حجر في (تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة): «الزبير بن جواتشير أبو عبد السلام بصري روى عن أيوب بن عبد الله بن مكرز عن وابصة حديثا في البر والاثم روى عنه حماد بن سلمة، ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى وسمى أباه، ولم أره لغيره، وهو اسم فارسي مضمومة وبعد الألف مثناة فوقانية مفتوحة ومعجمة مكسورة،

أوله

جيم

،

ونقل عن ابن معين أنه ذكر برواية حماد بن سلمة فقط ولم يذكر فيه جرحا،

(1)

الزوائد، 85/ 1. مجمع

(2) التاريخ الكبير، ج 3 ص 413.

(3) كتاب المجروحين، ج 3 ص 153.

(4) كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي، ج 3 ص 234.