Alsaidia_39_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٠140
الحقيقة الدامغة
وذكره ابن حبان في الثقات، وأورده في المسند عقب حديث حماد عنه رواية معاوية بن صالح نحوه لكن قال عن أبي عبد الله سمعت وابصة» (1). وذكره الذهبي في (المغني) فقال: «لا يعرف (2) أما ما ذُكِرَ مِنْ أَنْ ابن حبان ذكره في (الثقات) فإنه ذكره من غير أن يوثقه وإنما سَكَتَ عنه، وقد علمت أنه نص في (المجروحين) على أنه لا يجوز الاحتجاج به، وذكره في (الجرح والتعديل فحكى عن أبيه أنه قال فيه مجهول (3).
وذكره الحافظ في (لسان الميزان وحكى عن ابن حبان أنه قال: «كأنه كان زنديقا، يروي عن أبي بكرة عن ابن مسعود لها أن الله إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته رواه حماد بن سلمة وكان كذابا». ثم قال الحافظ: بئس ما فعل حماد بن سلمة براوية مثل هذا الضلال فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إنما أن يحدث بكل ما سمع) (4).
ورواه الزبير عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، وقد أعله غير واحد، فقد قال الذهبي في (المغني): أيوب بن عبد الله بن مكرز تابعي قديم لا يعرف، قال ابن عدي: له حديث ولا يتابع عليه».وقال كذلك في (ميزان الاعتدال) (5).
وأطال المزي القول فيه وحكى عن ابن المديني أنه مجهول وأيد قوله (6). وأما متنه فحَسْبُكَ ما فيه من الطامات الكبرى التي تدل على براءة
(1) تعجيل المنفعة لابن حجر، ص 135 دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، طا.
(2) المغني في الضعفاء، ج 2 ص 795.
(3) الجرح والتعديل، ج 9 ص 406.
(4) لسان الميزان، ج 1 ص 485.
(5) المغني في الضعفاء، ج 1 ص 97، ميزان الاعتدال، ج 1 ص 460. (6) تهذيب الكمال، ج 3 ص 479 - 482، وينظر تهذيب التهذيب، ج 1 ص 356.