Alsaidia_39_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٥المحور
الثالث: في تخبط الحشوية في قبول الروايات وردها
يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد» (1).
يحيى
وقال المزي في تهذيب الكمال): «قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس، وقال أيضا: سمعت أبي يقول: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث، ومحمد بن إسحاق، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم، وقال أيضا: سمعت عثمان بن أبي شيبة، قال: سألت جريرا عن ليث، وعن عطاء بن السائب،،، وعن يزيد بن أبي زياد، فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء، وكان ليث أكثر تخليطا، قال عبد الله: وسألت أبي عن هذا، فقال: أقول كما قال جرير. وقال أيضا: قلت ليحيى بن معين ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد، وعطاء بن السائب؟ قال: نعم، قال: وقال لي يحيى مرة أخرى: ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد ويزيد فوقه في الحديث، وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه.
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا يحيى بن معين، عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يحدث عن ليث بن أبي سليم، وقال عمرو بن علي:: كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم، ولا عن حجاج بن أرطاة، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما. وقال محمد بن
المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاجا.
ثم قال: ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع
(1) ابن الجوزي الضعفاء والمتروكين، ج 3، ص 29.
145