الحقيقة الدامغة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_39_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨١

المحور الرابع: العقلانية ومباينتها للإباضية

?

إن التغالي في الأشياء مفسدَةٌ منها الأغاليط والأوهام في هطل إن الضلال بأهواء لها فِرَقُ وفي الحديث أتى ذمّ لمنتحلِ هذا؛ وقد نشر قبل بضع سنين في موقع أحد الضلال الذين يُمجدون تمجيدا من قبل هؤلاء العقلانيين تضليل للعقول في أمر الصلاة، تضمن أن الصلوات المشروعة هما صلاتان بكرةً وأصيلا، وبينهما صلاة وسطى، وينكر صاحب المقال أن تكون الصلوات خمسا أو أن تكون صلاة خاصة الجمعة، وزعم أن صلاة الجمعة المذكورة في القرآن إنما هي الصبح، وقد أطال الجدل في هذا بكلام يؤذن أنه لا يبالي بالكفر، ولا يفكر في مصيره يوم القيامة، فهذه هي أفكار العقلانيين، وبمثل هذا يحاربون الشرائع الدينية ويصدون عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل بقي بعد هذا كله ريب لمرتاب في ردة هؤلاء المجاهرين بهذه الأفكار الضالة عن الدين وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم؟!.

بيوم

• ارتباط العقلانيين بالمؤسسة الصهيونية

صلاة

لا يماري ذو نهية في كون هؤلاء ينفذون خطة خطها لهم أعداء الإسلام، محاولة منهم لنسف الإسلام من داخله و يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَفِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 32 - 33]، ومن الواضح بداهة أن هذه الخطة تقف وراءها الصهيونية العالمية، وهي من حربها المبطنة ضد الإسلام والمسلمين، وقد كشف هؤلاء عن هويتهم، وأسقطوا ما يوارون به سماتهم من براقع النفاق، من خلال تصريحاتهم عندما يشاع عن الصهيونية أنها رزئت بأمر، فإن الدنيا، فلا يملكون إلا أن يبوحوا بما في طواياهم من تأييد الصهيونية

تضيق بهم،

والتنديد

بمن يناوئها.

181