Alsaidia_39_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٥المحور الرابع: العقلانية ومباينتها للإباضية |
من مزايا أهل الحق والاستقامة عندما يجتهد مجتهد فيرجح رأيا على رأي
أقدار من
اتباعا للدليل؟؟!!. ولم يكن ذلك إلا تمويها وإضلالا للعقول ومحاولة للحط العلماء الراسخين كما هو شأن السفهاء دائما. ومنزلة الفقيه من السفيه كمنزلة السفيه من الفقيه فهذا زاهد في قرب هذا وهذا منه أزهد منه فيه إذا غلب الشقاء على سفيه تنطع في مخالفة الفقيه وقد سبق القرآن الكريم إلى بيان هذا كله كما هو في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا أَنقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انقلبوا فكينَ الله وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ﴾ [المطففين: 29 - 32].
185
١٨٢ / ١٩٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.