الحقيقة الدامغة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_39_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

الخاتمة

الخاتمة

خلدك

بعد هذا البيان المشرق بالبراهين الطافح بالأدلة هل يبقى في أخي القارئ الكريم - ما يلبس عليك الحقيقة أو يواري عنك الحق فيما اشتملت عليه هذه العجالة من بيان؟! فهل بقيت في حيرة مما أثاره ذلك الحشوي من شبهات في تمسك الإباضية بالسنة المحمدية وعضهم عليها بالنواجذ؟ أو أنك تمثلت الحقيقة بين يديك بنورها الوضاء ووجهها المشرق وجلالها المهيب فأدركت أنهم أكثر الناس تمسكا بالسنة، وعضًا عليها بالنواجذ، وأقواهم حجة وأنورهم بصيرة في التمييز بين ما هو ثابت منها وما هو لصيق بها من افتراءات المفترين واختلاق الدجالين؟.

،

وهل أنت في ريب من كون الحشوية أنفسهم لا يقيمون قدرا للسنة ولا يبالون بردها عندما تعاكس أهواءهم وتفند ضلالاتهم، بل لا يقيمون قدرا للقرآن، إذ يرون أن التمسك به والحرص عليه من علامات الزندقة وصفات الزنادقة، بينما يتهالكون على الروايات الباطلة ويعدونها حجة يردون بها قواطع النصوص، ويفندون بها براهين العقول، ولو عزيت إلى من لا يكون قوله حجة بحال ويبنون على ذلك تكفير وتضليل واستباحة دماء الذين أنكروها؟!.

قاطعة

وهل بقي في نفسك ريب في البعد السحيق والتناقض البين بين الإباضية والعقلانية، بعدما اكتشفت أن العقلانية لم يبق بينها وبين الإسلام خيط يصلها به ولو كان أوهن من نسج العنكبوت، واتضح لك كيف الملاحدة جنبا إلى جنب، تحارب بسلاحهم تحارب الله ورسوله وتقف مع

JAY