Alsaidia_39_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨38
الحقيقة الدامغة
وبين الإمام نور الدين السالمي الله أن الفقه في الدين ينبع من ثلاثة
أصول أصيلة وهي الكتاب والسنة والإجماع وذلك في قوله: والأصل للفقه كتاب الباري إجماع بعد سنة المختار والاجتهاد عند هذي منعا وهالك من كان فيها مبدعا (1) وقال أيضا:
وما أتى عن الرسول يقبل وهو صحيح مرة ومرسل والكل حجة فأما الأول فهو الذي إلى النبي يصل
من ثقة لثقة والمرسل فهو الذي منه الصحابي يهمل
(2)
(3)
وقال: وفعله صلى عليه الله يلزم أن نفعله كما هو وإن يكن ندبا فذاك يندب أو جهل الوصف فليس يجب وكل هذا أسوة مستحسن وليس كالتأسي عندي حسنه نقدم الحديث مهما جاء على قياسنا ولا مراء وقال في رد قول خالف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: المصطفى يعتبر الأوصافا ونحن نحـکـي بعده خلافا لا نقبل الخلاف فيما وردا فيه عن المختار حكم أسندا ونعذر القائل حيث قالا لعله لم يسمع المقالا
أو أنه ضعف ماقد سمعا أو أنه أوله أو ادعى
(4)
(1) أنوار العقول؛ طبعت في أول شرحها المسمى بهجة الأنوار)؛ مطابع النهضة/ سلطنة
عمان. د. ت. ص 6.
(2) جوهر النظام، 18/ 1.
(3) المرجع السابق.
(4) المرجع السابق، 21/ 3.