Alsaidia_39_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١المحور الأول: اعتماد الإباضية على السنة النبوية
ولكنهم يتركون الآحادي إن عارضه المتواتر، كما أنهم لا يقطعون عذر من خالف الروايات الأحادية لترجيح ما يتصوره أقوى منها أو لقدحه في
صحتها.
41
٤٠ / ١٩٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.