الحقيقة الدامغة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_39_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤١

المحور الأول: اعتماد الإباضية على السنة النبوية

ولكنهم يتركون الآحادي إن عارضه المتواتر، كما أنهم لا يقطعون عذر من خالف الروايات الأحادية لترجيح ما يتصوره أقوى منها أو لقدحه في

صحتها.

41