Alsaidia_41_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢12
الأباضية
أما الفصل الأول: فقد تحدثت فيه عن قضية وجود الله تعالى.
وأما الفصل الثاني فقد تكلمت فيه عن الصفات الإلهية. وأما الفصل الثالث: فقد عقدته للحديث عن رؤية الباري تعالى. وأما الفصل الرابع: فقد تحدثت فيه عن أفعال العباد. وأما الفصل الخامس: فقد عقدته للحديث عن النبوات. وأما الفصل السادس: فقد تكلمت فيه عن السمعيات.
وأما الفصل السابع: فقد تناولت فيه مبحث الإيمان والإسلام وما يتصل به من أمور. وأما الفصل الثامن: فقد تحدثت فيه عن قضية الإمامة.
وأما الخاتمة: فقد تناولت فيها أهم الحقائق والنتائج التي توصلت إليها من خلال تتبعي ودراستي لهذا الموضوع.
وبعد:
فهذا ما هداني الله تعالى إليه في بحثي هذا، فإن كنت قد وفقت فذلك بفضل الله تعالى وتوفيقه، وإن تكن الأخرى فعذري أنني بشر أخطئ وأصيب، والكمال الله وحده، وحسبي أنني ما ابتغيت إلا وجه الحق والصواب.
وأخيراً ندعو الله تعالى أن ينفع ببحثنا هذا طلاب العلم والإيمان، وأن يرزقنا
الإخلاص فيما نكتب ونعمل، إنه نعم المجيب.
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام.
المؤلف
د. محمد بن الحسن المهدي