Alsaidia_41_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧الخاتمة
247
فهذا ما هداني الله تبارك وتعالى إليه في بحثي هذا، فإن كنت قد وفقت فذلك بفضل الله تعالى وتوفيقه، وإن تكن الأخرى، فعذري أنني بشر أخطئ وأصيب، والكمال الله وحده، وحسبي ما ابتغيت إلا وجه الحق والصواب.
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
د. محمد بن الحسن المهدي
٢٣٦ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.