الإباضية: نشأتها وعقائدها محمد حسن مهدي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_41_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

246

الأباضية

16 - الإيمان عندهم قول وتصديق وعمل والإيمان والإسلام عندهم لفظان مترادفان، مهملين بذلك الدلالات اللغوية بين كل منهما. أما عن زيادة الإيمان ونقصانه، فهو نقطة اختلاف بينهم.

17 - يطلق الأباضية على الموحد العاصي كلمة كافر، ويعنون بها كفر النعمة، ويجرون عليه أحكام الموحدين فالكفر عندهم كفر نعمة ونفاق، وليس كفر شرك وجحود، وهو الذي يخرج الإنسان من الملة الإسلامية.

18 - دماء مخالفيهم - من المسلمين - حرام و دارهم دار توحيد وإسلام، إلا معسكر السلطان، ويجوزون شهادة المخالفين ومناكحتهم، والتوارث بينهم، ومن ذلك كله يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم من المسلمين.

19 - توقفوا في أطفال المشركين، وجوزوا تعذيبهم، وأجازوا دخولهم الجنة تفضلاً. 20 - عقد الإمامة فريضة، بفرض الله تعالى الأمر والنهي، والقيام بالعدل، وأخذ الحقوق من مواضعها ووضعها في مواضعها، ومجاهدة العدو.

21 - رئاسة الدولة الإسلامية - الإمامة - ليس مقصورة على قريش، أو العرب، وإنما يراعى فيها الكفاءة المطلقة، فإن تساوت الكفاءات كانت قريش أو العروبة مرجحاً.

22 - الخروج على الإمام الجائر، ليس واجباً كما تقول الخوارج، وليس ممنوعاً كما يقول أهل السنة، وإنما هو جائز، بترجيح استحسان الخروج إذا غلب على الظن نجاحه، ويستحسن البقاء تحت الحكم الظلم، إذا غلب على الظن عدم نجاح الخروج، أو خيف أن يؤدي إلى مضرة تلحق بالمسلمين أو تضعف قوتهم على الأعداء في أي مكان من بلاد الإسلام

وبعد: