Alsaidia_49_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٦وحسب
مسلم بن أبي كريمة رئيس الإباضيين في البصرة في القرن الثامن: أما آخر شخصية مذكورة فهي من نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر. نشر ليفيتسكي هذه القائمة التي تضم 196 اسماً (مذكورين في النص العربي، ص 21 - 23 ويتكرر ذكرهم في الشرح وأرفقها بشرح مفصل عن أ أسماء الأشخاص والأماكن (ص 27 - 143)، كما أرفقها بعدد من الفهارس (أسماء الأمكنة، أسماء الأشخاص، [إشارات] إثنيه) و بخارطة لجبل نفوسة مرسومة حسب المعطيات المذكورة في هذه القائمة. الأعمال المعاصرة عن جبل نفوسة. وهذا الشرح المرفق بالنص غني للغاية بالتفسيرات، إذ يحدد ليفيتسكي بدءاً القراءة الصحيحة لكل الأسماء الموجودة في اللائحة، سواء أكانت أسماء بربرية أو بربرية معربة لا يمكن التعرف إليها دائماً من النظرة الأولى، ثم يعين النوع الذي تنتسب إليه هذه الأسماء أو يقترح لها مطابقات، ثم يعطي كمية وافرة من المعلومات عن الأشخاص والأمكنة وهي معلومات كونها من معرفته الواسعة جداً لمجموع ما كتب عن الإباضيين. و بذلك غدا هذا الشرح المرفق مع اللائحة منجماً ثر للمعلومات عن الإباضية في أفريقيا الشمالية وعن تاريخها، وأصولها وتطورها وتقلباتها وتنظيمها الداخلي، وعن الفروع المتعددة التابعة لهذه الفرقة الخ … ويحدد ليفيتسكي بدقة الدور التاريخي لكل واحد من هؤلاء الأعلام المذكورين سواء أكانوا دعاة دينين حملة (العلم أو أطباء (docteurs) أو قادة حرب أو أئمة (أئمة ظهور أو أئمة دفاع، أو حكام الخ … وسوف نجد في هذا الشرح كذلك معلومات كثيرة عن تاريخ الأئمة الرستميين وعن اتساع سيطرتهم، وبعض التفاصيل عن مقاومة الإباضيين للعباسيين والأغالبة والفاطميين، أو للقبائل البربرية التي تبنت الاعتزال الخ (انظر، مثلاً، ص 112 الملاحظة التفسيرية عن أبي الخطاب المعافري، وهو أول إمام إباضي في أفريقيا الشمالية، أصبح في سنة 758/ 141 سيد القيروان ومات سنة 761/ 144، وعن ابن الإمام الرستمي عبد
196