المؤرخون الإباضيون في إفريقيا الشمالية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_49_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الموافقة للقسم الأول من القرن السادس / الثاني عشر 205. ومن المرجح أنه نشط كتلميذ أو حتى كعالم شاب قبل العام 1078/ 471 - 79. إذ نعرف بالفعل انه نقل بعض الروايات عن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي 206 الذي توفي في تلك السنة. أما شيخه الثاني، المؤرخ البارز أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر " 207 فقد توفي في بداية القرن السادس | الهجري 208 وتوفي أحد شيوخه الآخرين أبو العباس أحمد بن محمد ابن بكر في سنة 1110/ 504 - 11 209. كل هذا يجعلنا نميل إلى ترجيح تاريخ وفاته في القسم الأول من القرن السادس / الثاني عشر، وحتى ربما قبل العام 1135/ 530 210. وهو ينتمي إلى أحد أقسام قبيلة زناتة البربرية 211، وكان يقيم على الأرجح في الواد كما سكن لبعض الوقت في وارجلان وكذلك في بلاد الجريد 212. وارتبط أيضاً بصلة حميمة بطرابلس وقد تم ذكره في إسناد العلماء الإباضيين المنتمين إلى هذا البلد [39] الذي عاش فيه بعض الوقت حيث تابع دروس أبي الربيع سليمان

< (el-Oued)

205 - موتيلينسكي، بيبليوغرافيا ص 43 ليفينسكي، ملاحظات، ص 170. 206 ـ بحسب مقطع في سير المشايخ (ص (190) فإن عدداً من روايات هذا العمل ترجع الى أبي عمر الذي رواها بدوره عن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي.

207

208

209

2 الوسياني، كتاب السير، ص 301 - 332 الدرجيني، طبقات ورقة 136 ر، 141 ق (طلاي، 470].

انظر ما يلي، ص 93 - 97.

انظر ما تقدم، ص 21 - 22.

210 - على أي حال يمكننا الاستنتاج بوضوح من مقطعين في كتاب سير المشايخ، (ص 193 و 195) ان آبا عمر كان قد توفي عندما تم تأليف هذا العمل بعد سنة 1161/ 557 بقليل (انظر بخصوص تاريخ كتابة سير المشايخ، ليفيتسكي دراسات، ص 12 وما يليها، ص 130 - (131)؛ ويعتقد الاستاذ شاخت (مكتبات، ص 390 رقم (76) أن أبا عمر توفي حوالي العام 500/ 1106.

211 - ذكر أسماء، ص 592 - 595

212

-- نقرأ ذلك في المقالات المخصصة لأبي عمر عند الدرجين (طبقات ورقة 146 ر - 147 و [ط. طلاي، 1485 - 483) ومن قبل الشماخي (كتاب السير، ص 440 - 441).

70