كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

كتاب الطهارات

الدلائل والحجج

فلو كان روث الأنعام نجسا لم ينه عن تنجيسه. وفي روث ما لا

يؤكل لحمه من الأنعام اختلاف بينهم

قال القاضي: كلُّها عندي طاهرة.

ووجدت في كتاب أبي المؤثر أن بعض المسلمين ينجسون روث البقرة الأنثى، ولعله يريد أنه يجري على موضع البول منها (2).

ورأيت في كتاب: لا بأس بسؤر الهرّ وأكل لحمه، وكذلك الثعلب (3). ويقول في كتابه: بلغنا أن بشير (4) سأله سائل عن الثعلب فقال: اصطد برا (4)

وأطعمنا. ويقول: ما يحل أكله فسؤره غير مفسد إلا أن ترى به نجاسة (). قال أبو المؤثر: حدثني الوضاح بن عقبة عن العباس بن زياد أنه قال في

البعير: لا يفسد (1).

ورفع محمد بن محبوب عن أبيه رضي الله عنهما في جميع الأنعام: لا يفسد

(1) ابن بركة، الجامع، 415/ 1.

(2) الكندي، بيان الشرع، 87/ 7

(3) المصدر نفسه.

(4) بشير (حي بين 280 و 290 هـ / 893 و 903 م): بشير بن محمد بن محبوب القرشي

،

المخزومي، أبو المنذر، عالم، فقيه من علماء الإباضية مولده في عمان ووفاته بمكة. له مؤلفات عديدة، منها: «سيرة «المحاربة» مخ، «أسماء الدار وأحكامها» ط، «المختصر» مخ، و: «كتاب الخزانة»، و «كتاب البستان»، و «كتاب الإمامة». وكتاب الرضف». السعدي، معجم

الفقهاء، ترجمة رقم 74، 75/ 1 - 78. قسم المشرق.

(5) الكندي، بيان الشرع، 138/ 27.

(6) المصدر نفسه، 89/ 7

- 1220

١١٦ / ٦٥٦