Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٩الدلائل والحجج
كتاب الصلاة
(179) وروي أنه قال: الصَّلاة خير موضوع، فمن شاء فليكثر
ومن شاء فليقلل» (1).
180) وروي أنه قال: رهبان أمتي عُمَّار المساجد» (2). 181) وروي أنه قال: «إنَّما جُعِلَتْ لذكر الله والصلاة» (3).
[2 - باب في الأوقات]
[1]- مسألة في الأوقات
(182 روي أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم جعل لكم الصلاة وقتا).
183) وروي أنه قال في قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء/78]. قال يعني: بـ «دُلُوكِ الشَّمْسِ»: الظُّهـ
والعصر، إلَى غَسَقِ اللَّيْلِ: المغرب والعشاء، {وَقُرْءَانَ الْفَجْر
(1) رواه أحمد، مسند الأنصار، حديث المشايخ عن أبي بن كعب، رقم: 21586، 178/ 5، عن أبي ذر والطبراني في الكبير، باب الصاد صدي بن العجلان، رقم: 7871، 217/ 8، عن أبي أمامة. قال ابن حجر: «أعله ابن حبان في الضعفاء بيحيى بن سعيد … وله شاهد من حديث أبي أمامة رواه أحمد بسند ضعيف». التلخيص الحبير، 21/ 2.
(2) لم نقف على تخريجه.
(3) رواه مسلم كتاب الطهارة، باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات، رقم: 285، 236/ 1، عن أنس بن مالك وابن ماجه كتاب الطهارة، باب الأرض يصيبها البول، رقم: 529، 176/ 1، عن أبي هريرة.
(4) رواه أبو داود، كتاب الصَّلاة، باب في المواقيت، رقم: 394، 161/ 1، عن أبي مسعود الأنصاري، بلفظ: «أما إن جبريل اللي قد أخبر محمدا بوقت الصلاة». والطبراني في الكبير،
باب العين، عبد الله بن مسعود، رقم: 9375، 275/ 9، عن ابن مسعود موقوفا.
- 139 -