كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

الدلائل والحجج

كتاب الصلاة

200) - وروي أنه كان يعجل بالظهر في وقت الشتاء، ويؤخر في

الحر الشديد ويُبرد بها إلى وسط الوقت» (1).

[0]- مسألة في فضل تأخير صلاة العشاء]

201) وروي أنه قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير صلاة العشاء» (2)؛ لأنه روي عنه أنه قال:

202) إِنَّكم لفي صلاة من حين انتظرتموها، فلولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخيرها إلى ثلث الليل أو نصفه» (3). يعني: صلاة العتمة. 203) وروي أنه نام هو وأصحابه في بعض غزواته فذهب بهم النوم حتَّى طلعت الشمس فنادى (4) بنا من المكان غير بعيد ثم توضأ فصلى بنا فقال:

«من نام على صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها»).

204) وروي أنه قال: «إنَّ ذلك وقتها». ولم يصل حتى طلعت

(1) رواه النسائي، كتاب المواقيت باب تعجيل الظهر في البرد، رقم: 499، 248/ 1، والبيهقي في الكبرى، كتاب الجمعة، باب من قال يبرد بها إذا اشتدَّ الحرُّ، رقم: 5470، 191/ 3، عن أنس. (2) رواه مسلم، كتاب المساجد، باب وقت صلاة العشاء وتأخيرها، رقم: 639، 442/ 1، عن ابن عمر، بلفظ: «لولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة».

(3) تقدم تخريجه في الحديث السابق.

(4) في (أ) و (ج) و (د): «فنادينا».

(5) رواه الربيع، كتاب الصَّلاة، باب في أوقات الصلاة، رقم: 184، 80/ 1، عن جابر مرسلا. وأحمد،

مسند المكثرين من الصحابة، مسند أنس بن مالك رقم: 11991، 100/ 3، عن أنس. (6) رواه الدارقطني كتاب الصَّلاة، باب وقت الصَّلاة المنسيَّة، رقم: 1، 423/ 1، والبيهقي في الكبرى، كتاب الحيض، باب لا تفريط على من نام عن صلاة، رقم: 3000، 219/ 2، عن

-180 -

١٣٨ / ٦٥٦