كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

الدلائل والحجج

كتاب الصلاة

207 - وروي أنه قال: «بين كل أذانين صلاة إلا صلاة

المغرب»). قيل: إنَّه يعني نفلا.

قفي

الأثر أنَّه لا يصلى قبلها (2).

208) وروي عنه الله أنه قال: «إذا صليت المغرب فصلاة متقبلة

مشهودة» (3).

209) وروي أنه لال له: قال: تجتمع الملائكة عند هاتين صلاة المغرب

وصلاة الفجر» (4).

[- باب في الأذان والإقامة]

[1]- مسألة في الأذان]

210) روي عن عبد

الله

بن زيد الأنصاري رأى في المنام كان رجلا عليه

ثوبان أخضران على حائط المسجد فقام فقال: الله أكبر، الله أكبر، الله

(1) رواه الدارقطني، كتاب الصلاة، باب الحث على الركوع بين الأذانين، رقم: 1، 264/ 1، والطبراني في الأوسط، باب الميم من اسمه، موسي رقم 8328 179/ 8، عن بريدة. تفرد به حيان بن عبد الله، وروايته شاذة لأنه خالف أصحاب ابن بريدة. ابن حجر، فتح الباري، 2/ 108. (2) الحضرمي، مختصر الخصال: 50. (3) أورده ابن الأثير، أسد الغابة باب العين عمر بن عامر السلمي، 833/ 1، عن عمر بن عامر.

وورد الحديث في مسلم وغيره بالصلاة المشهودة للإصباح والزوال دون الغروب.

(4) رواه الربيع، كتاب الصَّلاة، باب في فضل الصلاة وخشوعها، رقم: 289، 121/ 1، للفجر دون المغرب، ورواه أحمد، مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي هريرة، رقم: 9140،

396/ 2، عن أبي هريرة، لصلاة العصر بدل المغرب.

- IEV-

١٤٠ / ٦٥٦