Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٢كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصتُوا [الأعراف/204] (1).
ووجدت في كتاب أملي عن أبي المؤثر أنَّ أبا المؤثر سأل ابن محبوب عن بعض من يصلي الظهر والعصر خلف الإمام ويركع ويسجد ولا يقرأ شيئا خلفه؟ قال: ليس عليه إعادة (2).
273) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لي أنازَعُ في القراءة؟!» (3).
وقوله أيضا العلي فهي خداج» قد أثبت أنها صلاة وهي نقصان. وهذا قول لا عمل عليه، والحجة عليه أن النبي له أراد بالخداج الذي لم ينتفع به؛ لأنه قال: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب). و «لا صلاة بغير طهور»
(7)
واستعمال الخبرين أولى من الواحد؛ فهذه حجتهم 274) - قالوا أيضا: إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: مالي أنازع في القراءة»، قد اعترض عليه خبرٌ يدلُّ على ما ذهبنا إليه وهو قوله: «أتقرؤون القرآن خلف الإمام؟ فقالوا: نهده هذا» لقال: فلا تقرؤوا إلا بأم
القرآن سراً في أنفسكم).
(1) ابن بركة، الجامع، 509/ 1.
(2) ابن جعفر، الجامع، 92/ 2. الكندي، بيان الشرع، 104/ 11.
(3) رواه الربيع، كتاب الصَّلاة، باب القراءة في الصَّلاة، رقم: 225، ص 97، وأبو داود، كتاب الصَّلاة، باب من كره القراءة بالفاتحة إذا جهر الإمام، رقم 826، 218/ 1، عن أبي هريرة.
(4) تقدم تخريجه، ينظر رقم: 271.
(5) تقدم تخريجه، ينظر رقم: 12.
(6) ابن بركة، الجامع، 509/ 1.
(7) تقدَّم تخريجه، ينظر رقم: 273. (8) ما بين معقوفين إضافة من الدارقطني.
172
-