Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
بكاء الصبي فأوجز مخافة أن أشق على أمه» (1).
372) وروي أنه الله صلى في الركعة الأولى من صلاة الفجر بسورة مريم، وفي الثانية بـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فسئل عن ذلك فقال: «سمعت
صبيا يبكي فظننت أنَّ أمه خلفي فرحمته» (2).
373) وقيل: إنَّه كان إذا جلس الجلسة الأولى للتشهد فكأنَّه على الرضف). والرضف: الحجارة الحامية.
يصلّي
فلهذه الأخبار جائز للمصلّي التخفيف إذا صلى بقوم، والمصلّي وحده
ما شاء. وبالله التوفيق (4).
(1) رواه البخاري، كتاب الصَّلاة، باب مَن أخَفَّ الصَّلاةَ عند بكاء الصبي، رقم: 675، 250/ 1، عن أبي قتادة، ومسلم، كتاب الصَّلاة، باب أمر الأئمة بالتخفيف، رقم: 470، 342/ 1، عن أنس. ابن بركة، الجامع، 510/ 1.
(2) رواه أحمد، مسند المكثرين من الصَّحابة، مسند أنس، رقم: 12978، 188/ 3، والبيهقي في الشعب، الباب الخامس والسبعون باب في رحم الصغير رقم: 11055، 477/ 7، عن أنس. ورواه الشيخان بمعنى مقارب.
(3) رواه أبو داود، كتاب الصَّلاة، باب في تخفيف القعود، رقم: 995 261/ 1، وأحمد، مسند المكثرين من الصَّحابة، مسند ابن مسعود، رقم: 3895، 410/ 1، بلفظ: «كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف» عن ابن مسعود. قال ابن حجر: «منقطع لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه». التلخيص الحبير، 263/ 1.
(4) ابن بركة الجامع، 510/ 1. الكندي، بيان الشرع، 69/ 13.
- Y. 7 -