كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

الدلائل والحجج

كتاب الصلاة

381) وروي أنه الله يصلي صلاة الليل مثنى، حتَّى إذا خاف الصبح

أوتر بواحدة).

وعن أبي سعيد الخدري انه قال: من نسى الوتر فليوتر إذا ذكر، حجة للقول الأول (2).

382 - وما وجدت في كتاب أبي المؤثر: أن رجلا من عامر يقال له: سعيد بن هاشم سأل ابن، عن الوتر فقال: انت عائشة فاسألها فهي أعرف مني برسول الله الا الله ثم ارجع فأخبرني بما تقول قال سعيد: فدخلت أنا وحكيم بن أفلح فسلم عليها حكيم، فقالت: من ذا؟ حكيم؟ قالت: ومن معك؟ قال: سعيد بن هاشم. قالت: من عامر؟

قال: نعم

قال: نعم. قال سعيد: ثم سألناها عن وتر رسول الله، قالت: إن الله الله أنزل سورة المزمل فقام المسلمون حتَّى انتفخت أقدامهم، وخلا لهم سنة أنزل الله آخرها حيث يقول: ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَعَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَعَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَعَاتُوا الزَّكَاةَ﴾ [المزَّمِّل/ 20] فوضع القيام عن المسلمين وثبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يصلي ثماني

(1) رواه البخاري، أبواب المساجد، باب الحلق والجلوس في المساجد، رقم: 461، 180/ 1، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى، رقم: 749، 516/ 1، عن

ابن عمر.

(2) الكندي، بيان الشرع، 16/ 14.

- 209 -

٢٠٢ / ٦٥٦