كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

كتاب الصلاة

الدلائل والحجج

ركعات قائما، ثم يصلي اثنتين جالسًا، ويوتر بركعة (1). قال: فرجعت إلى ابن عباس فأخبرته بما قالت فقال له: كان بيني وبينها شيء فلم آنها، فقال سعيد: لو علمت أن بينكما شيئا لما أخبرتك.

وقيل: إن جابر بن زيد كان يفصل بين الركعتين والركعة بالتسليم. وعن أبي المؤثر قال: حدثنا محمد بن محبوب رحمه الله أن جابر بن زيد نه كان يفصل بين الركعتين وصلاة العتمة، ثم أوتر بركعة فقرأ فيها مُدْهَامَّتَان} [الرَّحمن / 64] ثم دخل البيت فأحيَى ليلته بالصَّلاة (2).

[2]- مسألة في صلاة السفر

383) روي عنه الله: أنه أقام بمكة سبعة عشر يوما يصلّي قصرا ويقول: «يا أهل مكة أتموا صلاتكم» (3).

وروي أن عمر فعل ذلك بعد النبي ويقول يا أهل مكة أتموا صلاتكم

فإنا قوم مسافرون. وروي أنه قال: إذا صلى مسافر بمسافرين ومقيمين فيصلي ركعتين فيسلّم يتم المقيمون صلاتهم فرادى بلا إمام.

(1) رواه مسلم، کتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي. 509/ 1، عن عائشة.

قم: 738،

(2) الكندي، بيان الشرع، 15/ 14. العوتبي، الضياء، 389/ 5 – 390. البسيوي، الجامع، 86/ 2. (3) رواه البيهقي في الكبرى، جماع أبواب صفة الصلاة، باب رخصة القصر في كلّ سفر لا يكون معصية، رقم: 5170، 135/ 3، عن عمران بن الحصين والطيالسي، عمران بن الحصين،

رقم: 840، 113/ 1.

٢٠٣ / ٦٥٦