Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
395 وروي أن النبي الا الله دخل على مريض يعوده فوجد بين يديه وسادة يسجد عليها فعزلها النَّبِيُّ له وقال: «أومئ إيماء»). وقد نُهي عن السجود على الوسادة والمسواك.
وقال بعض المسلمين: من صلى قاعدا من علة أو سفينة فليومئ ولا يسجد (2). وعن أبي نوح صالح الدهان (3) وأبي عبيدة عبد الله بن القاسم) قالا: من صلى في مسجد أو مصلى قاعدا فليسجد، ومن صلى على فراشه أو صلى على غير مسجد أو مصلى فليومي.
قال أبو المؤثر رحمه الله: دخلت على مريض فسمعت من حضره يكبرون ه وهو لا يعقل فأخبرت (9) بذلك محمد بن محبوب وزياد بن مثوبة (6) فأنكرا
له
(1) رواه البيهقي في الكبرى، كتاب الحيض، باب الإيماء بالركوع والسجود، رقم: 3484، 306/ 2، عن جابر بن عبد الله. قال ابن حجر: سئل عنه أبو حاتم فقال الصواب عن جابر موقوف ورفعه خطأ». التلخيص الحبير، 227/ 1.
(2) الكندي، بيان الشرع، 222/ 14.
من
(3) الدهان: (حي: (129 هـ / 747 م صالح بن نوح الدهان العماني، أبو نوح، عالم، فقيه، مجتهد، علماء الإباضيَّة. انتهت إليه رئاسة العلم. مولده بعُمان ووفاته بالبصرة. له آثار علمية، منها: «روايات في الحديث» و «مسائل في الأثر». السعدي، معجم الفقهاء، ترجمة رقم: 418، 194/ 2 - 195. قسم المشرق.
(4) عبد الله بن القاسم: (حي: 171 هـ /787 م عبد الله بن القاسم البسيوي، أبوعبيدة الصغير، عالم، فقيه، تاجر، من علماء الإباضية. مولده بعُمان ووفاته قيل في حضرموت، أو في خرسان.
السعدي، معجم الفقهاء، ترجمة رقم 495، 284/ 2. قسم المشرق.
(5) (أ) و (د): - «فأخبرت».
(6) زياد بن مثوبة: (237 هـ / 851 م) زياد بن مثوبة، أبو صالح، عالم، فقيه، من علماء الإباض
- 220 -