Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
على رحمه الله يقول بذلك في البَرِّ والبحر، في مسجد أو غير مسجد. قال بعضهم: المصلّي قاعدا يسجد إذا كان في مسجد أو كان متمكنا من الأرض موضع صلاته ()، ولا يسجد على ظهر جمل ولا في بطن السفينة، وفي هؤلاء محمد بن محبوب رحمه الله.
رحمه الله.
وقال قوم: المصلّي في السفينة يصلّي قاعدا إذا سارت، ويصلّي قائما إذا قدر على القيام وقد وقفت - يعني على المرسى أو نحوه - وأظنُّه قال: هذا قول أبي قحطان خالد بن قحطان (2) وقال آخرون: يصلّي قاعدا ويسجد على أي حال كانت. ويسجد على الألواح المسمورة بالمركب الموثوقة به التي لا تتحول من مكان إلى مكان، ولا يسجد على غيرها من أمتعة المركب وألواحه التي تنتقل وتعتزل وغيرها. قال بعضهم: يسجد على كلّ شيء وثيق في المركب من أخشابه مسمورة أو ما
يقوم مقام المسمورة من الاستيثاق. وأما المحمولة وما ينتقل قال بعضهم لم يسجد على الألواح الموثوقة ولا على حصير يُتخذ مصلى يصلى عليه. وإذا وجد موضعا يتمكن عليه
للصَّلاة به، قال وهذا حفظي عن أبي محمد
رحمهم الله.
عبد
الله
محمد
بن
بن محبوب
(1) (أ): «موضعا مصلا»، (ج): «موضع مصلا». (د): «موضعا مصلى».
(2) خالد بن قحطان (ق) (3 هـ / 9 م خالد بن قحطان الخروصي الهجاري، أبو قحطان، عالم، فقيه،
من
علماء الإباضية، مولده
ووفاته بعمان، له آثار علميَّة، منها: «جامع أبي قحطان» و «سيرة أبي
قحطان». السعدي، معجم الفقهاء، ترجمة رقم: 163، 175/ 1. قسم المشرق.
- 222 -
-