كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

الدلائل والحجج

كتاب الصلاة

457) - وروي أنه: كان إذا انفجر الفجر صلى ركعتين أولاهنَّ بفاتحة الكتاب وقُلْ يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وأخراهنَّ بفاتحة

الكتاب و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ).

458 - وروي أنه الله يصلي قبل الظهر أربع ركعات وبعدها

ركعتين، ويقرأ في جميع النوافل بالحمد وسورة

459) وروي أنه الله صلى حين زالت الشمس أربغع ركعات فقال:: ليرتفع عملي في العابدين» (3).

460 - وروي أنه قال: «بعد كل صلاة ركعتان إلا الفجر

والعصر» (4)

وبعد المغرب ركعتان.

?

461 - وروي عن علي بن أبي طالب قال: سألت النبي عن قول

(1) رواه مسلم، کتاب صلاة المسافرين باب استحباب ركعتي سنة الفجر، رقم: 726، 502/ 1، عن أبي هريرة.

،730

(2) رواه مسلم كتاب صلاة المسافرين باب جواز النافلة قائما وقاعدا، رقم: 504/ 1، عن عائشة، بلفظ: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا ثم يخرج فيصلي بالناس

ثم يدخل فيصلي ركعتين».

عن عبد

الله

بن

(3) رواه الترمذي، كتاب الوتر، الصَّلاة بعد الزوال، رقم: 478، 342/ 2، السائب، والطبراني في الكبير، باب الخاء خالد بن زيد رقم 4037، 169/ 4، عن أبي أيوب، بلفظ: «إنَّها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحبُّ أن يصعد لي فيهـ نمل صالح». قال الترمذي: «حديث حسن غريب».

(4) رواه البخاري، أبواب التطوع، باب مسجد بيت المقدس، رقم: 11339، 400/ 1، عن أبي سعيد الخدري، بلفظ: لا صلاة بعد صلاتين بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب».

-

٢٤٢ / ٦٥٦