Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠كتاب الصلاة
محمد
الدلائل والحجج
الله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ [الطور /49] فقال: قوله: «مِنَ اللَّيْلِ»: ركعتان بعد المغرب، «وَإِدْبَارَ النُّجُومِ» ركعتا الفجر (1).
وقد شاهدنا أهل عُمان وكنا نصلّي معهم بالرستاق خلف الشيخ بن صلهام وهو من أهل العلم والورع وهم يؤكدون ركعتي المغرب (2). ولعله لهذا الخبر. فنسأل الله أن لا يجعلنا من الغافلين.
(462 - وعن عائشة رضي الله عنها: أنَّه كان يصلي في رمضان عشرين ركعة أربعا أربعا، ويوتر بثلاث (3).
463) - وروي أنه كان يوتر بست وسبع وثلاث، كلُّها مثنى مثنى، يفصل بين كلّ ركعتين بجلوس (4).
(1) رواه الحاكم، كتاب صلاة التطوع، رقم: 1198، 465/ 1، عن ابن عباس بلفظ: «الركعتان قبل صلاة الفجر أدبار النجوم، والركعتان بعد المغرب أدبار السجود». وهو حديث ضعيف لوجود رشدين، وهو ممن يُكتب حديثه. ابن عدي، الكامل، 148/ 3.
(2) البسيوي، الجامع، 2/ 76.
(3) رواه الطبراني في الكبير، باب العين، أحاديث ابن عباس، رقم: 12102، 393/ 11، والبيهقي في الكبرى، كتاب الحيض، باب ما روي في عدد ركعات القيام، رقم: 4391، 496/ 2، عن ابن عباس. ذكر البيهقي أن أبا شيبة الكوفي تفرد به وهو ضعيف.
(4) رواه أبو داود، كتاب الصَّلاة، باب ما في صلاة الليل، رقم: 1362، 46/ 2، والبيهقي في الكبرى، كتاب الحيض، باب من أوتر بخمس أو ثلاث رقم 4582، 28/ 3، عن عائشة بلفظ: كان يوتر بأربع وثلاث وست وثلاث وثمان وثلاث وعشر وثلاث و لم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة».
- Yo.