كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

الدلائل والحجج

لكم»

فما

كتاب الصيام

من صام ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر فقال: «إنَّكم

مصبحوا عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا». ثم قال: «لقد رأينا الصيام (1) (2).

552) وروي أن بعضا قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا الصَّائم ومنَّا

المفطر، فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم فلهذه الأخبار أنَّه من شاء صام ومن شاء أفطر، والكل حسن بفضل

الله الكريم.

[3]- مسألة فيما يفسد الصوم

553) روي أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَن جَامَعَ أَعتَقَ رقبة» (4). 554 - وروي أنه قال: من جامع عامدا في شهر رمضان في

تخريج هذا الحديث في الهامش التالي.

(1) كذا في النسخ. وفي مسلم من كلام أبي سعيد الخدري: «لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله

بعد ذلك في السفر».

(2) رواه مسلم، كتاب الصيام، باب أجر المفطر في السفر، رقم: 1120، 789/ 2، وأبو داود، كتاب الصيام، باب الصوم في السفر، رقم: 2406، 173/ 1، عن ربيعة بن يزيد.

(3) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب لم يعب أصحاب النبي له بعضهم بعضا في الصوم والإفطار، رقم: 1845، 687/ 2، عن أنس ومسلم، كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر، رقم 1116، 786/ 2، عن أبي سعيد.

(4) لم نقف على تخريجه بهذا اللفظ، وإنما ورد ما في معناه، ينظر تخريج الحديث الآتي. وينظر: ابن بركة، الجامع، 15/ 2.

- 289 -

٢٧٨ / ٦٥٦