Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠كتاب الصيام
الدلائل والحجج
النَّهار فليصم شهرين متتابعين، وإلا فليطعم ستين مسكينا» (1).
ففي
الله يقولون: يعتق رقبة، فإن لم يجد فصيام
الأثر أن أن علماءنا رحمهم شهرين متتابعين، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينا (2).
وكذلك عندهم أن من أكل متعمدا أو عبث بذكره متعمدا لإنزال النطفة
أن عليه البدل والكفارة (3).
وكذلك الذي يديم النظر إلى فرج حتّى أمنى، أو مسته فأمنى، فعليه البدل
والكفارة. فأمَّا إن نظر خطفة فأمنى فقيل: ليس عليه إلا بدل يومه (4).
ومن نظر فرجا حراما، فقد قيل: لا نقض عليه. وقال بعضهم: يُدل يومه. وقال بعض: إن أمنى فعليه بدل يومه إلا أن يكون متعمدا لإنزال النطفة فهو عندهم كمن جامع 555) وقد اختلفوا فيمن قبل امرأته وهو صائم، فقال بعض: لا ينقض (6)،
(°)
(1) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان، رقم: 1834، 684/ 2، والترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في كفّارة الفطر في رمضان، رقم: 724، 102/ 3، في حديث طويل، ولفظه: «بينما نحن عند رسول الله الله إذ جاء رجل فقال يا رسول الله هلكت .... قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم … فقال له رسول الله له فهل تجد امرأة تعتقها، فقال:
لا … »، عن أبي هريرة.
(2) البسيوي، الجامع، 228/ 2.
(3) المصدر نفسه.
(4) المصدر نفسه.
(5) المصدر نفسه.
(6) المصدر نفسه، 231/ 2.
- 290