Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨كتاب الصيام
الدلائل والحجج
(568 وروي أنه قال: إذا غابت الشمس من هاهنا أفطر
الصائم». يقول: خرج من صومه أكل أو لم يأكل.
569) - وعن ابن مسعود انه قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة رضي الله عنها فسألت، فقلت: رجلان من أصحاب محمد، أحدنا يعجل الإفطار والصلاة، والآخر يؤخر الصَّلاة والإفطار. فقالت: أيهما يعجل؟ فقلنا عبد الله بن مسعود. قالت: كذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، فقد
أمر رسول الله بتعجيل الإفطار وتأخير السحور).
570) وروي أنه قال: لا تزال أمتي على الفطرة ما عجلوا الإفطار وأخَّروا السحور» (3). وتعجيل الفطور دخول الليل.
وقد شاهدت أبا علي الحسن بن علي بن قريش (4) رحمه الله بتروى وكنا بها في رمضان في عسكر مع الخليل بن شاذان في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، فرأيته لا يفطر حتّى يظلم الليل وتبين النجوم، ولعل ذلك من كثرة
(1) رواه مسلم کتاب الصيام، باب بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار، رقم: 1101، 772/ 2، مع زيادة، عن عبد الله بن أبي أوفى.
(2) رواه مسلم، کتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، رقم: 1099، 771/ 2، والترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في تعجيل الإفطار، رقم: 702، 83/ 3، عن أبي عطية. (3) رواه الربيع، كتاب الصوم، باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور، رقم: 320، ص 101، بلفظ: «بخير» عن ابن عباس والترمذي، كتاب الصوم، باب تعجيل الإفطار، رقم: 699، 82/ 3، عن أبي ذرّ.
(4) كذا في النسخ، ولم نعثر على ترجمته، ويبدو أن الصواب هو: أبو علي الحسن بن سعيد بن
قريش. وقد تقدمت ترجمته.
- 298 -