كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

الدلائل والحجج

كتاب الصيام

الاحتياط؛ لأنه لا ينكر على من أفطر مع دخول الليل. وكذلك رأيت أهل عمان لا يصلون صلاة المغرب حتّى تكثر النجوم، ولم نسألهم عن ذلك، ولعلّ

ذلك لإسباغ الوقت.

وقيل: ثلاثة

من أخلاق الأنبياء عليهم السلام تعجيل الفطور، وتأخير

السحور، وطول السجود.

وقيل: إن للصائم دعوة مستجابة عند إفطاره. ولله الحمد كثيرا.

[10]- مسألة فيمن اشتبه عليه رمضان

ومن تشابهت عليه الشهور ولم يدر أيها شهر الصيام تحرى رمضان، فإن

صام شعبان لم يُجزه، وإن صامه وصام شهرا بعده فلا بدل عليه في قولهم).

والله أعلم بالصواب.

[3 - باب في شوال وزكاة الفطر وصوم التطوع]

[1]- مسألة في رؤية هلال الفطر ولا يفطر النَّاس إلا بشهادة عدلين أو رجل وامرأتين، أو تمام ثلاثين يوما غير اليوم الذي شهد به العدل (2) الواحد، أو الشهرة التي لا تُدفع.

ومن رأى الشهر وحده أفطر سراً. ومن نظره قبل الليل آخر يوم من رمضان فأفطر قبل الليل أبدل يومه. وإن لم تصح رؤية الهلال إلا بعد الزوال يوم الفطر فقد قيل: يخرجون في ذلك اليوم. وقيل: من الغد.

(1) البسيوي، الجامع، 237/ 2.

(2) (أ) و (ب) و (ج): - «العدل».

- 299 -

٢٨٨ / ٦٥٦