Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٥الدلائل والحجج
كتاب الحج
[2 - باب في أحكام عامة للحج والعمرة]
[1]- مسألة فيما يفعل الإنسان عند خروجه وينبغي لمن أراد الخروج أن يقضي كل ما عليه من دين وأيمان وتباعة، ويُرضي من عتب عليه، ويكثر من الزَّاد ليتّسع خُلُقه. فإذا أراد الخروج صلَّى في منزله ركعتين ثم يقول: «اللهمَّ إنَّك افترضت الحج وأمرت به فاجعلني ممن استجاب، واجعلني من وفدك الذي رضيت وكتبت وسميت». ويخلص النيَّة ويقصد الاحتساب.
596) وروي أنَّ النَّبي الله قال: «لو علم النَّاس ما في الوحدة ما سار أحد ليلا وحده» (1).
وهذا يدلُّ على الحثّ على الصاحب في السفر، فينبغي أن يتخذ أصحابا ثقاتًا أمناء (2). والله نسأله التوفيق في الدُّنيا والآخرة.
[2]- مسألة فيما يقول عند ركوبه
597) - وعن ابن عمر عن النَّبي الله أنه كان إذا ركب راحلته وأراد السفر كبر ثلاثا، ويقول: سُبْحَانَ الذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزخرف/13 - 14]. اللهم إنِّي
(1) رواه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب السير وحده، رقم: 2836. 1092/ 3. وابن ماجة، كتاب الأدب، باب كراهية الوحدة، رقم: 3768. 1239/ 2. مع اختلاف طفيف في
اللفظ عن ابن عمر.
(2) ابن بركة، الجامع، 44/ 2.