Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٦كتاب الحج
الدلائل والحجج
أسألك في سفرنا هذا البرَّ والتَّقوى، والعمل بما ترضى اللهم
هون علينا السفر، واطو لنا الأرض. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. إصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا» (1). فينبغي الاقتداء به هو الله.
598) وعن أبي هريرة أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إِنِّي أحب سفرا. فقال النبيُّ: «أوصيك بتقوى الله والتكبير عند
كلِّ شرف». فلما ولى قال النبيُّ: «اللهم اطوله البعد، وهون
عليه السفر» (2).
599) - وعن عائشة رضي
الله
عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليس نذكر غير الحج). فينبغي أن يكون اشتغال الحجاج في سفرهم
بذكر الحج. والله أعلم.
[3]- مسألة في المواقيت
600 روي أن النبي الله وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة
(1) رواه مسلم، كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج، رقم: 425. 978/ 2، والترمذي، كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا ركب الناقة، رقم: 3447. 501/ 5، دون الشطر الأخير منه، عن ابن عمر.
(2) رواه ابن خزيمة، كتاب المناسك باب وصيَّة المسافر بالتكبير عند صعود الشرف، رقم: 2561. 149/ 4. وابن حبان، كتاب الصَّلاة، باب المسافر، رقم: 2692. عن أبي هريرة. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه». 614/ 1.
(3) لم نقف على تخريجه.
- 316 -
-