Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٩الدلائل والحجج
كتاب الحج
605) وهذه تلبية من أحرم بحج وعمرة أو كان قارنا. وقد قرن النبي وسعى بين الصَّفا والمروة أسبوعا ولم يحلق رأسه ولم يقصر، وأقام على إحرامه حتَّى نحر الهدي يوم النحر). وهكذا يفعل
القارن. والله أعلم.
ملبيا.
[6]- مسألة في التلبية في طريق الحجا ويلبي كلما سارت به راحلته، أوعلا شَرَفًا، أو هبط واديا، أو سمع وكلما أكثر كان أفضل. ويلبي وهو جنب وفي كل وقت، ويستحب أن يرفع بذلك صوته، ويكثر من ذلك حتّى يُقدم مكة. والله أعلم.
[7]- مسألة في حرمة الحرم
606) روي عن ابن عباس عن النبي أنه قال يوم فتح يوم فتح مكة: «إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إيَّاه إلى يوم القيامة، لا تحل لأحد من قبلي، ولا تحل لأحد من بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يُختلى خلاؤها، ولا يُعضد شجرها، ولا يُحصد شوكها ولا يُنفّر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمن ينشدها». وقيل: إن العباس انه قال: يا رسول الله، إلا الإذخر فإنَّه لبيوتهم، وأشياء ذكرها وقال: «إلا الإذخر» (2).
الخدري والبخاري، كتاب الحج، باب التلبية، رقم: 1474، 561/ 2، عن ابن عمـ
قوله: «لبيك بعمرة تمامها وبلاغها عليك يا الله».
(1) لم نقف على تخريجه أورده البسيوي، الجامع، 261/ 2.
دون
(2) رواه الربيع، كتاب الحج، باب في المواقيت والحرم، رقم 398، ص 1، عن أنس.
- 319 -