كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

الدلائل والحجج

كتاب الحج

فبعض قال: إذا خافهنَّ. قال آخرون: لم يَردْ ذكر الخوف (1). ومن قتل البازي المعلم فقد وجدت في جامع الشيخ أبي الحسن أن عليه

كفارة (2). والله أعلم.

[13]- مسألة فيما يفعله الحاج عند دخول مكة

ولا يقطع المحرم التلبية حتّى يقف على باب المسجد. فإذا وقف على باب المسجد وقابل الكعبة أمسك عن التلبية وقال: «الله أكبر الله أكبر. اللهم أنت ربي وأنا عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، والحرم حرمك، جئت أطلب رضاك وتمام طاعتك». ويدعو بما أحب.

[14]- مسألة فيما لا بأس للمحرم أن يفعله في بداية

الطواف

624 - وروي أن النبي الله دخل من باب بني شيبة فيستحب أن يدخل منه، فإذا دخل قال: «اللهم أنت السَّلام، ومنك السلام، وإليك يرجع السلام، فحينا يا ربَّنا بالسلام، وأدخلنا دار السلام». فإذا دنا من البيت قال: «اللهم زد بيتك هذا شرفا وتعظيما، وبرا

وتكريما» (3).

(1) ابن بركة، الجامع، 73/ 2.

(2) البسيوي، الجامع، 289/ 2.

(3) رواه الطبراني في الكبير: 3053/ 181/3. والهيثمي في المجمع: 238/ 3. عن حذيفة أسيد قال المناوي: قال ابن حجر فيه مقال لانفراد عمر بن يحيى به وشيخه عاصم بن

-

- 327

٣١٥ / ٦٥٦