كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

تاب الحج

الدلائل والحجج

ويكثر من الدعاء والاستغفار لذنوبه. ويمد يده إلى الحجر الأسود يمسحه

بيده، ويكبر ثلاثا، ويقوم حيال الحجر ويدعو لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات،

ويصلي على محمد النَّبيِّ.

[10]- مسألة في الطواف

625) - فإذا أراد الطواف دنا من الحجر بقدر ما لا يقابل الباب، ثم يأخذ بالطواف على يمينه، ويقول عند ركن الحَجَر: «الله أكبر الله أكبر،

اللهم ارزقني إيمانًا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتِّباعًا لسنتك وسنة نبيك مُحَمَّد). ويمسح الركن إن أمكنه، وإلا كبر حياله.

(626 - ثم يأخذ في الطُّواف وهو يقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصل اللهم وسلم على محمد النَّبيِّ وآله وسلم تسليما». هكذا روي عن النبي كان يقول في طوافه (2).

سليمان متهم بالكذب … وقال الهيثمي: فيه عاصم بن سليمان الكرزي وهو متروك». فيض القدير، 165/ 5.

(1) رواه البيهقي، كتاب المناسك باب جماع أبواب ما يجتنبه المحرم، رقم: 3026، 165/ 8، مقطوعا عن الشافعي والطبراني في الأوسط، رقم: 5486، 338/ 5، عن نافع. قال ابر حجر: سنده صحيح التلخيص الحبير، 247/ 2.

(2) وردت هذه الأذكار عن النَّبيِّ، ولكن لم نجدها مذكورة مع الطواف البخاري، كتاب أبواب التهجد، باب فضل من تعار من الليل فصلى رقم: 1103، 387/ 1، عن عبادة

بن

الصامت

- 328 -

٣١٦ / ٦٥٦