Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠كتاب الحج
الدلائل والحجج
يموت بيده الخير، يفعل ما يشاء، وهو على كل شيء قدير». ويقول: «الحمد لله ربِّ السَّماوات ورب الأرض ربِّ العرش تعالى عما يصفون،
وله الكبرياء في السَّماوات والأرض وهو العزيز الحكيم 644 - وروي أن النبي الله وقف بعرفات ثم خطب الناس ورغبهم ثم قال: هذا مقام قمته وقامته الأنبياء من قبلي، فأفضل ما قلته وقالته الأنبياء من قبلي: "لا إله إلا الله"، فأكثروا منها، فإنَّه يغفر بها لقائلها» (2). فالواجب ع الاقتداء به الله.
645 - وروي أنه قال: الجنَّة لمن تاب والمغفرة لمن وقف بعرفات» (3).
(646 - وروي أنه قال: من وقف بعرفات لم يعرض
فينبغي لمن وقف بعرفات أن يبتهل إلى الله جهرا، ويسبح ويكبر ويهلّل حتّى تغيب الشمس، ثم يدفع منها، فإن دفع قبل أن تغيب الشمس
فلا حج له. ومن وقف بعرفات ثم وقع عليه ظالم فهرب أو حبس أو أغمي عليه حتَّى مضت أيام منى فحجه تام، ولا يخرج حتّى يزور البيت. وقد قيل: من أغمي
(1) ابن جعفر، الجامع، 300/ 3.
(2) لم نقف على تخريجه أورده البسيوي، الجامع 276/ 2. وذكر الشطر الأول منه أحمد المرتضى، شرح الأزهار، 385/ 1.
(3) لم نقف على تخريجه أورده القطب في الجامع الصغير، ص 196.
(4) كذا في النسخ. و لم نقف على تخريجه.