كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

الدلائل والحجج

كتاب الحج نُسكي، وقو ضعفي، وارحم تضرعي، وقلة حيلتي، وبعد مسيرتي، وسلم

لي ديني»). وتكثر من ذكر الله حتّى تقدم جَمْعًا.

[4]- مسألة في القدوم إلى جمع

651) روي أن النبي له الله قال لأسامة (2) لَمَّا دفع من عرفات: «الصَّلاة

النَّبِيَّ

أمامك بجمع» (3).

652 - وروي أنه صلى بجمع المغرب والعشاء وبات بها ففي آثارهم أن القادم إلى جمع يهيئ سبعين حصاة ـن حصـ

الخذف ويغسلها (5).

ووجدت

أن المسلمين مجمعون على أن الحصى مثل الجوزة والبندقة (6).

(1) ابن جعفر: الجامع، 301/ 3.

(2) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزَّى مات سنة 54 هـ. ينظر: ابن

الإصابة، ترجمة رقم: 89، 49/ 1.

(3) رواه الربيع، كتاب الحج، باب في عرفة والمزدلفة ومنى، رقم: 421، ص 172، بلفظ: «دفع رسول الله الله من عرفة حتَّى إذا كان بالشعب فترل وبال وتوضأ و لم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصَّلاة، فقال: «الصَّلاة أمامك»، فركب، فلما جاء المزدلفة نزل فتوضاً، وأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلي المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها و لم يفصل بينهما بشيء». والبخاري، كتاب الوضوء، باب إسباغ الوضوء، رقم: 139، 65/ 1، عن أسامة بن زيد. (4) رواه ابن خزيمة، كتاب المناسك باب ترك التطوع بين الوقوف إذا جمع بينهما، رقم: 2852، 269/ 4، عن ابن مسعود وأحمد، مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند علي بن أبي طالب

رقم: 562، 75/ 1.

(5) البسيوي، الجامع، 249/ 2.

(6) ابن جعفر: الجامع، 363/ 3.

-

- 343 -

٣٣١ / ٦٥٦